وَقَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ النُّمَيْرِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ العَارِفِينَ": وَهُوَ المُؤْمِنُ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى مَعْرِفَةِ، فَإِذَا عَرَفَ أَصْبَحَ حَيًّا بِمَعْرِفَتِهِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "المِصْرِيَّةِ": كَانَ ذَلِكَ مَيْتًا بِالجَهْلِ، فَحَيَّاهُ بِالعِلْمِ الَّذِي أُلْقِيَ إِلَيْهِ مِنْ تَوْحِيدِ اللَّهِ وَمَعْرِفَتِهِ فَعَاشَ وَخَرَجَ عَنْ حَدِّ الأَمْوَاتِ، الَّذِينَ هُمُ الظَّالِمُونَ الكَافِرُونَ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّا رَبِيعٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "كَشْفِ الكُنُوزِ": إِنَّ إِلَيْهِ تَنْتَهِي السَّاعَةُ، وَهُوَ ظُهُورُ المَهْدِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- .
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ ٢٧﴾
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ المُرِيدِينَ": هَذِهِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ مَحْمُودٌ، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى اخْتَارَهُمَا لِنَفْسِهِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَبِيبُ عِيدُ الصَّالِحِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الجَوْهَرَةِ الدِّينِيَّةِ": لِلَّهِ هُنَا: هُوَ الجَوْهَرُ الفَرْدُ، فَهُوَ سُبْحَانَهُ غَنِيٌّ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَبِيَدِهِ مَقَالِيدُ كُلِّ شَيْءٍ.




