وَقَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّا رَبِيعٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "كَشْفِ الكُنُوزِ": أَيْ: هُوَ الَّذِي هَدَاهُمْ إِلَى مَعْرِفَتِهِ، وَالهُدَى لَهُمْ: أَنْ يُعَرِّفَهُمْ ظُهُورَهُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ العَبَّاسُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "رِيَاضِ الأَذْهَانِ": الرِّزْقُ الطَّيِّبُ: هُوَ تَمْكِينُهُمْ مِنْ مُشَاهَدَتِهِ، عِنْدَمَا أَوْجَدَ ذَاتَهُ كَذَوَاتِهِمْ، لُطْفًا بِهِمْ وَرَحْمَةً، فَهِيَ طَعَامُهُمْ وَشَرَابُهُمْ، وَهِيَ الرِّزْقُ الحَقِيقِيُّ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَآتَيْنَاهُمْ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْأَمْرِ ۖ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ١٧﴾
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِهِ "الفَرْقِ بَيْنَ الرَّسُولِ وَالمُرْسَلِ": مَا وَقَعَ الِاخْتِلَافُ فِي الطَّوَائِفِ إِلَّا بِأَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -جَلَّ ذِكْرُهُ- ، وَقَوْلُهُ: ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- : عَلِيٌّ أَقْضَاكُمْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ١٨ إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ۚ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۖ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ ١٩﴾
قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ العَبَّاسُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "رِيَاضِ الأَذْهَانِ": لَا تَسْلُكُوا سَبِيلَ المُلْحِدِ المُنَافِقِ، الجَاحِدِ قُدْرَةَ الخَالِقِ، لِأَنَّهُ أَثْبَتَ عَلَى بَارِيهِ، مَا




