وَقَالَ السَّيِّدُ مُحْسِنٌ المُلَقَّبُ بِالفَيْضِ الكَاشَانِيِّ فِي كِتَابِهِ "تَفْسِيرِ الصَّافِي":
عَنِ المَوْلَى جَعْفَرِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: قُلْ لِلَّذِينَ مَنَنَّا عَلَيْهِمْ بِمَعْرِفَتِنَا أَنْ يُعَرِّفُوا الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ، فَإِذَا عَرَّفُوهُمْ مَعْرِفَتَنَا فَقَدْ غَفَرُوا لَهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ۖ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ١٥﴾
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي رِسَالَتِهِ: هَذَا عَدْلُ اللَّهِ فِي خَلْقِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، فَالْمُحْسِنُ يَزِيدُ فِي إِحْسَانِهِ، وَالمُسِيءُ: هُوَ الكَافِرُ الجَاحِدُ المُنْكِرُ، فَهُوَ فِي أَلِيمِ العَذَابِ، لَا يُزَادُ عَلَيْهِ وَلَا يُنْقَصُ مِنْهُ، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى عَدْلٌ كُلُّهُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ١٦﴾
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "غَنِيمَةِ السَّفَرِ":
قَالَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بْنُ سِنَانٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- فِي كِتَابِ "الحُجُبِ وَالأَنْوَارِ": قُلْتُ سَيِّدِي مَا مَعْنَى بَنِي إِسْرَائِيلَ؟ قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : لَهَا ثَلَاثَةُ وُجُوهٍ: فَإِسْرَائِيلُ: الحِجَابُ، وَبَنُوهُ المُؤْمِنُونَ، وَإِسْرَائِيلُ هُوَ البَابُ -مِنْهُ السَّلَامُ- ، وَإِسْرَائِيلُ: فِي الوَجْهِ الثَّالِثِ: هُوَ القَدِيمُ الأَزَلُ -جَلَّ ذِكْرُهُ- .




