قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "المِصْرِيَّةِ": ﴿السَّمَاءُ﴾: البَابُ -مِنْهُ السَّلَامُ- ، وَالمَاءُ: هُوَ العِلْمُ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ البَابِ إِلَى الأَيْتَامِ -عَلَيْهِمُ السَّلَامُ- وَهُمُ الأَرْضُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ مُصْطَفَى بَعَمْرَةَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي تَذْكِرَتِهِ: اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ: عِبَارَةٌ عَنِ الغَيْبَةِ وَالظُّهُورِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "دَانِيَةِ القُطُوفِ": اللَّيْلُ: عِبَارَةٌ عَنِ الخَفَاءِ المَوْهُومِ، فِي المَحَلِّ المَعْلُومِ، الَّذِي يَلُوحُ فِي العِيَانِ كَهَيْئَةِ المَاءِ الرَّاكِدِ فِي صَفَاءِ الخَلِيجِ، وَالنَّهَارُ: عِبَارَةٌ عَنْ إِشْرَاقِ كَشْفِ سُبْحَانَهُ الجَلَالَةُ فِي النَّهْرِ المُنْفَجِرِ فِي رَحْبِ تِلْكَ الخِلَالِ، بِالفَيْضِ البَاهِرِ، وَالِازْدِهَارِ النَّائِرِ، المُتَلَأْلِئِ لِلنَّاظِرِ، فِي الرَّوْضِ الزَّاهِرِ وَالمَجْدَلِ العَامِرِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ ٦﴾
قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ حَمْدَانَ عِمْرَانُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "نَجَاحِ الطَّالِبِينَ": الآيَاتُ: الدَّلَائِلُ وَالعَلَامَاتُ، وَالإِشَارَاتُ الدَّالَّةُ عَلَى الظُّهُورِ.




