قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ ٣ وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ٤﴾
قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ حَمْدَانَ عِمْرَانُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "نَجَاحِ الطَّالِبِينَ": الآيَاتُ: هِيَ الظُّهُورَاتُ، فِي الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتِ، يَلْمَحُهَا المُوقِنُ المُتَثَبِّتُ فِي كِلَا الحَالَيْنِ، المُنَزِّهُ رَبَّ الحَالِ عَنْ كِلَا الأَحْوَالِ وَالأَقْوَالِ، بِنَفْسٍ مُطْمَئِنَّةٍ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بُنْ المُفَضَّل -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِهِ "آدَابِ عَبْدِ المُطَّلِبِ": إِنَّ عَدُوَّنَا يُمْسَخُ مَسْخًا، فِي كُلِّ شَيْءٍ خَالَفَ الصُّورَةَ الإِنْسَانِيَّةَ مِنَ المَسُوخِ، وَجُعِلَ ذَلِكَ عُقُوبَةً لِأَعْدَائِهِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَسَنُ بْنُ حَمْزَةَ الشِّيرَازِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّنْبِيهِ": مِنْ شُرُوطِ الإِيمَانِ: اليَقِينُ، وَفِيهِ يَقُومُ الإِيمَانُ، وَهُوَ عِبَارَةٌ عَنْ سُكُونِ الإِيمَانِ وَاسْتِقْرَارِهِ وَطُمَأْنِينَتِهِ بِزَوَالِ التَّرَدُّدِ وَالشَّكِّ وَالوَهْمِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ٥﴾




