قَالَ الشَّيْخُ يُونُسُ يُوسُفُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "كَنْزِ الأَسْرَارِ": المُتَّقُونَ: هُمُ الَّذِينَ أَتَوُا اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ، بِحُبِّ مَوَالِينَا أَهْلِ البَيْتِ -عَزَّ عَزُّهُمْ- ، خَالٍ مِنْ حُبِّ أَعْدَائِهِمْ، وَالجَنَّةُ: مَعْرِفَةُ اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ- بِظُهُورَاتِهِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنٌ بِمِسْقِسَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "العَدَنِيَّةِ": بَعْضُ هَذِهِ الجَنَّاتِ أَجَلُّ مِنْ بَعْضٍ وَهَذِهِ أَسْمَاؤُهُمْ: عَدْنٌ، القَرَارُ، الفِرْدَوْسُ، النَّعِيمُ الخُلْدُ، المَأْوَى، السَّلَامُ، وَهُمْ أَسْمَاءُ مَرَاتِبِ العَالَمِ الكَبِيرِ النُّورَانِيِّ.
وَجْهٌ آخَرُ: وَهُمْ ظُهُورَاتُ البَابِ مِنْ آدَمَ إِلَى القُبَّةِ المُحَمَّدِيَّةِ.
وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِهِ "العُقُودِ": هَذِهِ صِفَاتُ أَهْلِ الجَنَّةِ وَهِيَ العِلْمُ وَالعَمَلُ اللَّذَانِ كَانَ بِهِمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَاوِيَّةُ، وَالآخِرَوِيَّةُ وَاسْتِحْقَاقُ المَعْرِفَةِ، وَالخُلُودُ فِي رِيَاضِ الجِنَانِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿كَذَٰلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ ٥٤ يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ ٥٥﴾
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قُرَّةِ النَّظَرِ": الأَكْلُ وَالشُّرْبُ عِنْدَ عَالَمِ الأَنْوَارِ هُوَ التَّقْدِيسُ وَالتَّسْبِيحُ، وَكُلٌّ مِنْهُمْ لَهُ رُتْبَةٌ وَدَرَجَةٌ مَعْلُومةٌ مُقَنَّنَةٌ لَا يَتَجَاوَزُ أَحَدُهُمْ دَرَجَتَهُ، وَالزَّوَاجُ: عِنْدَهُمْ هُوَ أَنْ يُمِدَّ الأَعْلَى




