قَالَ السَّيِّدُ الجَنَّانُ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِهِ "إِيْضَاحِ المِصْبَاحِ": مَنْ أَحْسَنَ بِاللَّهِ ظَنًّا وَأَخْلَصَ لَهُ، طَلَبَ عِلْمَ مَعْرِفَتِهِ تَعَالَى مِنَ السَّفَرَةِ البَرَرَةِ، لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ جَعَلَهُمُ الوَسَائِطَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ خَلْقِهِ، وَخُزَّانَ عِلْمِهِ، القَوَّامِينَ بِالقِسْطِ بَيْنَ عِبَادِهِ وَالأَوْصِيَاءَ لَهُ -عَزَّ عَزُّهُمْ- .
وَقَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "بَاطِنِ الصَّلَاةِ": الآيَاتُ: هِيَ الَّتِي أَظْهَرَهَا الاسْمُ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي المَقَامَاتِ، فَمِنْ ذَلِكَ: العَصَا مَعَ فِرْعَوْنَ وَاليَدُ البَيْضَاءُ، وَشَقُّ البَحْرِ، تَسْيِيرُ السَّحَابِ، وَتَقْطِيعُ الحَدِيدِ وَشَقُّ القَمَرِ، فَهَذِهِ هِيَ الآيَاتُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ هَٰؤُلَاءِ لَيَقُولُونَ ٣٤ إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ ٣٥ فَأْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ٣٦ أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ أَهْلَكْنَاهُمْ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ ٣٧﴾
قَالَ السَّيِّدُ المُفَضَّلُ بْنُ عَمْرٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِ "الصِّرَاطِ": يَوْمُ البَعْثِ وَالكَشْفِ: وَالظُّهُورِ، يَرْجَعُ كُلُّ شَخْصٍ مِنْ بَشَرِيٍّ وَنُورَانِيٍّ وَظُلْمِيٍّ إِلَى حَالِهِ الأُولَى، وَالدَّعْوَةِ الأُولَى، بِالحُجَّةِ القَائِمَةِ المُتَقَدِّمَةِ.
وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِهِ "المِثَالِ وَالصُّورَةِ": إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا المُرْسَلِينَ، وَجَحَدُوا وَأَنْكَرُوا يَوْمَ البَعْثِ وَالنُّشُورِ، وَقِيَامَ القَائِمِ،




