وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "المِصْرِيَّةُ": ﴿وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ﴾: أَيْ مَنَّ الحِجَابِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، أَنْ هَدَاكُمْ إِلَى مَعْرِفَتِي.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قَلَائِدُ الدُّرَرِ": وَقَدْ نَجَوْا بِإِقْرَارِهِمْ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّا رَبِيعٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "كَشْفُ الكُنُوزِ": ﴿وَآتَيْنَاهُمَا الكِتَابَ﴾: يَعْنِي رَسُولٌ ظَهَرَ لَكُمْ.
وَقَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ نَاصِرٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "العَقَائِدُ الرُّوحِيَّةُ": ﴿الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ﴾: أَرَادَ بِالصِّرَاطِ: الحَقَّ المُبِينَ، وَهُوَ العَيْنُ -عَزَّ وَجَلَّ- .
وَقَالَ أَبُو الطَّاهِرِ سَابُورُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الطَّالَقَانِيَّةُ": ﴿إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي المُحْسِنِينَ﴾: أَيْ أَسْبَابُ الخَيْرِ: التَّقْوَى وَالعَمَلُ الصَّالِحُ.
وَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "حَقَائِقُ أَسْرَارِ الدِّينِ":
قَالَ المُفَضَّلُ -مِنْهُ السَّلَامُ- : قَالَ مَوْلَايَ -عَزَّ وَجَلَّ- : إِنَّ مَا أَعْطَاهُمْ مِنَ الأَمْنِ وَالأَمَانِ مِنَ المَسُوخِيَّةِ لَا يَذُوقُونَ العَذَابَ، وَلَا يَدْخُلُونَ فِيهِ؛ لِأَنَّهُمْ




