وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ مِيهُوبُ حَرْفُوشٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "مَقْصِدِ الطَّالِبِ": جَاءَ فِي قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ: وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَٰهٌ وَفِي الأَرْضِ إِمَامٌ وَهُوَ العَلِيُّ الكَبِيرُ، فَدَلَّهُمْ عَلَى حَقِيقَةِ الظُّهُورِ فِي البَشَرِ وَالنُّورِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": أَرَادَ بِهِ أَنَّهُ لَا يَغِيبُ عَنْ سَمَائِهِ بِمُشَاهَدَةِ أَرْضِهِ، وَلَا عَنْ أَرْضِهِ بِمُشَاهَدَةِ سَمَائِهِ، كَمَا جَاءَ فِي مُصْحَفِ ابْنِ مَسْعُودٍ: وَفِي الأَرْضِ إِمَامٌ، لِأَنَّهُ تَعَالَى مُنَزَّهٌ عَنِ الحَالَيْنِ، وَلَمْ يَزَلْ عَنْ كِيَانِهِ فِي الرُّؤْيَتَيْنِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الصُّوَيْرِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "النُّورَانِيَّةِ":
عَنِ العَالِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ الإِلَٰهَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ تَعْبُدُونَهُ وَتُوَحِّدُونَهُ، لَيْسَ غَائِبًا عَنْكُمْ، وَهُوَ الإِمَامُ الظَّاهِرُ لَكُمْ فِي الأَرْضِ، يُظْهِرُ المَعَاجِزَ وَالقُدَرَ، وَهُوَ العَلِيُّ الكَبِيرُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ يُونُسُ يُوسُفُ مُحَمَّدٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "مُنَاجَاةِ الحَبِيبِ": وَهُوَ ظُهُورُهُ لِعَوَالِمِ الأَنْوَارِ، وَعَوَالِمِ الأَبْشَارِ، فَسُبْحَانَ مَنْ لَمْ يَغَبْ عَنْ سَمَائِهِ بِمُشَاهَدَةِ أَرْضِهِ وَلَا عَنْ أَرْضِهِ بِمُشَاهَدَةِ سَمَائِهِ.




