قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الحَاوِي": وَهُمُ الذُّرِّيَّةُ الظَّاهِرُونَ، مِنَ الأَئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ.
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : يَا مُفَضَّلُ: نَحْنُ وَاللَّهِ الذُّرِّيَّةُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ طَاهِرُ حَسَنِ الخَطِيبُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ: الذُّرِّيَّةُ: أَيْ أَشْخَاصُهُ الكِرَامُ، الَّذِينَ هُمْ ذُرِّيَّتُهُ، أَيْ مِنْ نُورِهِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَارُونَ ١١٤ وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ١١٥ وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ ١١٦ وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ ١١٧ وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ١١٨ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ ١١٩ سَلَامٌ عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَارُونَ ١٢٠ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ١٢١ إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ١٢٢﴾
قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ العَبَّاسِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "رِيَاضُ الأَذْهَانِ": نَصْرُ اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ- لِعَبْدِهِ: تَخْلِيصُهُ مِنَ التَّرَاكِيبِ المَادِّيَّةِ، وَالقُمْصَانِ اللَّحْمِيَّةِ، وَجَعْلُهُمْ مُحْكَمِينَ لَهُمْ تَخْيِيرُ أَنْفُسِهِمْ لَا يَحْتَاجُونَ كِسْوَةً لِبَدَنٍ، وَلَا تَقْلِيمَ ظُفُرٍ؛ لِأَنَّهُمْ صَدَّقُوا كَلِمَتَهُ، وَاعْتَقَدُوا مَعْنِوِيَّتَهُ فِي كُلِّ ظُهُورٍ ظَهَرَ بِهِ، وَلِذَلِكَ قَدِ اسْتَحَقُّوا اسْمَ الإِيمَانِ.




