قَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "بَاطِنِ الصَّلَاةِ": فَاللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- ، لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنَ الأَشْيَاءِ، يَعْلَمُ مَا تُخْفِي الصُّدُورُ، وَمَا تَسْتُرُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ.
وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "التَّأْنِيثِ": سَيُسْأَلُونَ عَنْ قَوْلِهِمْ هَذَا.
وَقَالَ السَّيِّدُ مُحْسِنٌ المُلَقَّبُ بِالفَيْضِ الكَاشَانِيِّ فِي كِتَابِهِ "تَفْسِيرِ الصَّافِي":
عَنِ القُمِّيِّ قَالَ: يَعْنِي مَا تَعَاهَدُوا عَلَيْهِ فِي الكَعْبَةِ، أَنْ لَا يَرُدُّوا الأَمْرَ فِي أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَعَنْ مَوْلَانَا الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنَّ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِيهِمْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ ٨١ سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ٨٢﴾
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي "الرِّسَالَةِ": لَقَدْ كَانَ الجَاحِدُونَ الكَافِرُونَ يَقُولُونَ، بِأَنَّ المَوْلَى -عَزَّ وَجَلَّ- بَشَرٌ مِثْلُهُمْ، وَتَزَوَّجَ وَلَهُ أَوْلَادٌ كَالحَسَنِ وَالحُسَيْنِ -عَزَّ عَزُّهُمَا- ، وَقَدْ نَزَّهَ السَّيِّدُ الرَّسُولُ -عَزَّ عَزُّهُ- مَعْنَاهُ




