وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِ":
هَذَا مَا قَالَهُ رَسُولُ اللَّهِ لِلْجَاحِدِينَ المُنْكِرِينَ، وَأَشَارَ إِلَى مَوْلَانَا أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : هذا صراط مستقيم فاعبدوه، واتقوا الله وأطيعون، قَالُوا لَهُ: هَذَا رَبُّنَا، فَقَرَأَ الآيَةَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ ۖ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ٦٥﴾
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِهِ "الفَرْقِ بَيْنَ الرَّسُولِ وَالمُرْسَلِ": وَهُم المُخَالِفُونَ وَالجَاحِدُونَ وَالمُنْكِرُونَ مِنَ الخَلْقِ المَنْكُوسِ، الَّذِينَ رَدَّهُمُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- عَلَى أَعْقَابِهِمْ وَخَلَّدَهُمْ فِي العَذَابِ مَا شَاءَ، حَيْثُ لَهُ المَشِيئَةُ وَالقُدْرَةُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ٦٦﴾
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِهِ "الهِدَايَةِ الكُبْرَى":
قَالَ السَّيِّدُ مُحَمَّدُ بْنُ المُفَضَّلِ -مِنْهُ السَّلَامُ- : سَأَلْتُ مَوْلَايَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقَ -عَزَّ عَزُّهُ- عَنْ حَاشَا اللَّهِ أَنْ يُوَقِّتَ لِظُهُورِ المَهْدِيِّ وَقْتًا قَالَ -عَزَّ




