قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ نَاصِرٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "العَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ": قَالَ مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَمَنْ تَابَعَهُ: هُوَ المَهْدِيُّ -عَزَّ عَزُّهُ- ، يَكُونُ خُرُوجُهُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ، وَبَعْدَ خُرُوجِهِ تَكُونُ أَمَارَاتُ السَّاعَةِ وَقِيَامُهَا.
وَقَالَ الشَّيْخُ خَلِيلُ مَحْمُودُ مُحَمَّدُ عَبُّودٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "بَدْرَةِ الأَفْرَاحِ": ﴿هَٰذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾: أَيْ هُوَ الحَقُّ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ ۖ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ٦٢﴾
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "المِصْرِيَّةِ": وَهُوَ الشَّيْطَانُ لَعَنَهُ اللَّهُ، وَمَنْ كَانَ مِنْ سِنْخِهِ وَأَتْبَاعِهِ وَأَشْيَاعِهِ لَعَنَهُمُ اللَّهُ، لِكُفْرِهِ بِاللَّهِ وَبُعْدِهِ عَنِ اللَّهِ وَخُلْفِهِ عَلَيْهِ، وَجُحُودِهِ لِمَعْرِفَتِهِ.
وَقَالَ السَّيِّدُ مُحْسِنٌ المُلَقَّبُ بِالفَيْضِ الكَاشَانِيِّ فِي كِتَابِهِ "تَفْسِيرِ الصَّافِي": عَنِ القُمِّيِّ: يَعْنِي الثَّانِيَ، عَنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- ، فَالشَّيْطَانُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَمَّا جَاءَ عِيسَىٰ بِالْبَيِّنَاتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ٦٣﴾




