قَالَ تَعَالَى: ﴿فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ ٥٣ فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ ٥٤﴾
قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ العَبَّاسُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "رِيَاضِ الأَذْهَانِ": هَذَا هُوَ قَوْلُ المُلْحِدِينَ المُنْكِرِينَ، وُجُودَ رَبِّ العَالَمِينَ، الَّذِينَ أَطَاعُوا الثَّانِيَ اللَّعِينَ وَعَصَوْا مَالِكَ يَوْمِ الدِّينِ، وَإِلَٰهَ العَالَمِينَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ ٥٥ فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ ٥٦﴾
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "حَقَائِقِ أَسْرَارِ الدِّينِ": فَمُوسَى -عَزَّ عَزُّهُ- : هُوَ اسْمُ اللَّهِ الأَعْظَمُ، نَجَا مَعَ قَوْمِهِ مِنَ الغَرَقِ فِي البَحْرِ، وَفِرْعَوْنُ: وَهُوَ الثَّانِي وَأَتْبَاعُهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ غَرِقُوا فِي البَحْرِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ حَمْدَانَ عِمْرَانُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "نَجَاحِ الطَّالِبِينَ": وَهُوَ غَرَقُ الجَهْلِ فِي طُوفَانِ الضَّلَالِ.
وَقَالَ السَّيِّدُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحُسَيْنِ المُلَقَّبُ بِالتَّقِيِّ فِي كِتَابِهِ "صَحِيفَةِ الأَبْرَارِ":




