وَفِي "الأُسُوسِ" قَالَ العَالِمُ -عَزَّ عَزُّهُ- : سَيُسْأَلُونَ عَمَّا قَالُوا، وَعَمَّا جَهِلُوا عِنْدَ أَوْبِ الكَرَّةِ وَإِظْهَارِ العِلْمِ وَالقُدْرَةِ، وَحَكَمُوا بِالأُنُوثِيَّةِ عَلَى الذُّكُورِ وَجَهِلُوا أَمْرَ الحِجَابِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَقَالُوا لَوْ شَاءَ الرَّحْمَٰنُ مَا عَبَدْنَاهُمْ ۗ مَا لَهُمْ بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ٢٠ أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا مِنْ قَبْلِهِ فَهُمْ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ ٢١﴾
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قَلَائِدِ الدُّرَرِ": هُمُ الكَذَّابُونَ المُحْتَالُونَ الَّذِينَ دَأْبُهُمُ التَّحَايُلُ عَلَى نُصْرَةِ مَذْهَبِهِمْ وَأَقْوَالِهِمْ بِالكَذِبِ وَالمُحَالِ عَلَى الحَقِّ وَتَحْرِيفِ الأَقْوَالِ عَنْ مَوَاضِعِهَا بِالتَّحَايُلُ عَلَى المَعَانِي لِنُصْرَةِ أَقْوَالِهِمْ وَاعْتِقَادِهِمْ بِالخِدَاعِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ ٢٢ وَكَذَٰلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ ٢٣ قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَىٰ مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ ۖ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ ٢٤ فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ ۖ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ٢٥﴾
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الحَاوِي": لَا يَجُوزُ أَنْ يُلْقِيَ وَالِدٌ إِلَى وَلَدِهِ الدُّنْيَاوِيِّ عِلْمَ اللَّهِ تَعَالَى -عَزَّ وَجَلَّ- .




