مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 8 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 307 من 407

وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنٌ بِمِسْقِسَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَصْفِيَةِ الأَذْهَانِ": إِنَّ قَرِينَ الآيَةِ يَدُلُّ عَلَى الذَّمِّ، وَالَّذِي يَكُونُ مُسَخَّرًا لَا فَضْلَ لَهُ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ ١٤ وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا ۚ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ ١٥﴾

قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ عَلِيٌّ القَلَعُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "المُعْرِبِ": ﴿وَإِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ﴾: أَيْ رَاجِعُونَ، وَقَوْلُهُ: ﴿وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا﴾: أَيْ لِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّ المَلَائِكَةَ بَنَاتُ اللَّهِ، وَالجُزْءُ: هُوَ الوَلَدُ، حَيْثُ إِنَّهُمْ جَعَلُوا لِلْبَارِي أَوْلَادًا وَأُمَّهَاتٍ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ بِالْبَنِينَ ١٦ وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَٰنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ ١٧﴾

قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ المُنْتَجَبِ": ﴿وَهُوَ كَظِيمٌ﴾: أَيْ حَبَسَ غَيْظَهُ، وَأَمْسَكَ عَلَى مَا فِي نَفْسِهِ مِنْهُ، عَلَى غَيْظٍ أَوْ عَلَى صَفْحٍ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ ١٨﴾

الصفحة 307 من 407