قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "المَعَارِفِ": ﴿الذِّكْرُ﴾: هُوَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- .
وَقَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ سَلْمَانُ الخَطِيبُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الجَلِيَّةِ": هَذِهِ الآيَةُ الكَرِيمَةُ فِيهَا نَهْيٌ عَنِ التَّبْذِيرِ فِي العُلُومِ الإِلَٰهِيَّةِ، لِغَيْرِ أَهْلِهِ مِنَ الفِرَقِ العَمِيَّةِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ﴾(1).
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ ٦ وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ٧ فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا وَمَضَىٰ مَثَلُ الْأَوَّلِينَ ٨﴾
قَالَ السَّيِّدُ المُفَضَّلُ بْنُ عَمْرٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِ "الصِّرَاطِ": مِنَ الذَّرْوِ الأَوَّلِ فَأَنْكَرَ حِزْبٌ، وَأَجَابَ حِزْبٌ، وَمِنْ ذَلِكَ الوَقْتِ سَبَقَتِ الإِجَابَةُ وَالإِنْكَارُ فَكَانَ أَهْلُ الإِنْكَارِ، وَهُمْ أَهْلُ الشَّقَاءِ وَالجُحُودِ، خَالِدِينَ فِي النَّارِ وَهِيَ المَسُوخِيَّةُ، وَلَا يَخْرُجُونَ مِنْهَا إِلَى مَعْرِفَةٍ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ الكَلَازِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَنْزِيهِ الذَّاتِ": وَهُوَ مَا اكْتَسَبُوهُ مِنَ الذُّنُوبِ وَالآثَامِ، لِجَحْدِهِمْ وَإِنْكَارِهِمْ، وَكُفْرِهِمْ




