هَذِهِ القُبَّةِ لَيْسَ غَيْرُ وَأَمَّا مَا قَبْلَهَا مِنْ جَمِيعِ القِبَابِ فِي الأَكْوَارِ وَأَدْوَارِ فَإِنَّهُ يَنْطِقُ بِسَائِرِ اللُّغَاتِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قَلَائِدِ الدُّرَرِ": ﴿الكِتَابُ﴾: هُوَ القُرْآنُ، وَهُوَ الاسْمُ الأَعْظَمُ -عَزَّ عَزُّهُ- ، ﴿المُبِينُ﴾: أَيْ ظَاهِرٌ لِلْعِيَانِ مَشْهُودٌ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ ٤﴾
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "المَعَارِفِ": الكِتَابُ: هُوَ المِيمُ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَهُوَ التَّوْرَاةُ، وَهُوَ الإِنْجِيلُ، وَهُوَ القُرْآنُ، كَمَا قَالَ شَيْخُنَا وَسَيِّدُنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- ، ﴿أُمُّ الكِتَابِ﴾: أَيْ إِنَّهَا الظُّهُورَاتُ الذَّاتِيَّةُ.
وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي "الرِّسَالَةِ": فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: مَا الدَّلِيلُ مِنَ الكِتَابِ عَلَى أَنَّ عَلِيًّا هُوَ المَعْنَى المَعْبُودُ؟ قُلْنَا لَهُ: نَبْنِيهِ لَكَ مِنَ الكِتَابِ وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾.
وَقَالَ الشَّيْخُ مَحْمُودُ حَسَنُ مُحَمَّدٍ بِتَلْعُوسَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "المَطَالِعِ البَهِيَّةِ": هَذَا مَا يَدُلُّ عَلَى وُجُودِ البَارِي تَعَالَى ظَاهِرًا فِي الصُّورَةِ




