مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 8 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 301 من 407

هَذِهِ القُبَّةِ لَيْسَ غَيْرُ وَأَمَّا مَا قَبْلَهَا مِنْ جَمِيعِ القِبَابِ فِي الأَكْوَارِ وَأَدْوَارِ فَإِنَّهُ يَنْطِقُ بِسَائِرِ اللُّغَاتِ.

وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قَلَائِدِ الدُّرَرِ": ﴿الكِتَابُ﴾: هُوَ القُرْآنُ، وَهُوَ الاسْمُ الأَعْظَمُ -عَزَّ عَزُّهُ- ، ﴿المُبِينُ﴾: أَيْ ظَاهِرٌ لِلْعِيَانِ مَشْهُودٌ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ ٤﴾

قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "المَعَارِفِ": الكِتَابُ: هُوَ المِيمُ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَهُوَ التَّوْرَاةُ، وَهُوَ الإِنْجِيلُ، وَهُوَ القُرْآنُ، كَمَا قَالَ شَيْخُنَا وَسَيِّدُنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- ، ﴿أُمُّ الكِتَابِ﴾: أَيْ إِنَّهَا الظُّهُورَاتُ الذَّاتِيَّةُ.

وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي "الرِّسَالَةِ": فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: مَا الدَّلِيلُ مِنَ الكِتَابِ عَلَى أَنَّ عَلِيًّا هُوَ المَعْنَى المَعْبُودُ؟ قُلْنَا لَهُ: نَبْنِيهِ لَكَ مِنَ الكِتَابِ وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾.

وَقَالَ الشَّيْخُ مَحْمُودُ حَسَنُ مُحَمَّدٍ بِتَلْعُوسَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "المَطَالِعِ البَهِيَّةِ": هَذَا مَا يَدُلُّ عَلَى وُجُودِ البَارِي تَعَالَى ظَاهِرًا فِي الصُّورَةِ

الصفحة 301 من 407