قَالَ تَعَالَى: ﴿ذَٰلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ۗ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ ۗ وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ ٢٣﴾
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الحَاوِي": وَهُمُ السَّادَةُ الأَشْرَافُ: كَالعَلَوِيِّينَ، وَالحُسَيْنِيِّينَ، وَمَنْ لَهُ نَسَبٌ مُتَّصِلٌ بِالأَئِمَّةِ -عَزَّ عَزُّهُمْ- ، فَإِنَّ لَهُمْ مَنْزِلَةً مِنْ مَوْلَاهُمْ لَا نَعْلَمُهَا نَحْنُ، وَلَا هُمْ، فَلَا يُقَدِّمُهُمْ أَحَدٌ كَغَيْرِهِمْ سَوَاءً فِي شُرْبِ السَّارِ وَالتَّعْلِيقِ، وَالسَّمَاعِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مَحْمُودُ حُسَيْنٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تُحْفَةِ الأَخْيَارِ":
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : ﴿القُرْبَى﴾: أَخُوكَ أَنْ تُوَاصِلَهُ وَتُقَرِّبَهُ فَتُطْعِمَهُ وَتُلْقِيَ إِلَيْهِ العِلْمَ، وَتُنْقِذَهُ وَتُقَوِّيَهُ، فَإِذَا أَنْتَ لَقَّنْتَهُ حُجَّتَهُ مِنَ العُلُومِ وَأَنْبَأْتَهُ بِمَا لَمْ يَعْلَمْ، فَلَكَ فِي ذَلِكَ أَجْرٌ، وَاللَّهُ غَفُورٌ لِلذُّنُوبِ، شَكُورٌ لِعِبَادِهِ المُؤْمِنِينَ، عَلَى أَفْعَالِهِمُ الحَسَنَةِ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحُسَيْنِ المُلَقَّبُ بِالتَّقِيِّ فِي كِتَابِهِ "صَحِيفَةِ الأَبْرَارِ":
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرٍ -عَزَّ عَزُّهُ- : نَحْنُ شَجَرَةٌ: أَصْلُهَا رَسُولُ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَفَرْعُهَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَأَغْصَانُهَا فَاطِمَةُ -عَزَّ




