اسْتِحْقَاقِهِ، وَفِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿نَزِدْ لَهُ﴾: ذَلِكَ تَرْغِيبًا فِي العَمَلِ لِلآخِرَةِ، إِذَا كَانَ يُضَاعِفُ الِاسْتِحْقَاقَ عَلَيْهِ، وَيَكْفُلُ الزِّيَادَةَ فِيهِ، تَعْظِيمًا لِقَدْرِ ثَوَابِ الآخِرَةِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ۗ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٍ ٢١﴾
قَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "بَاطِنِ الصَّلَاةِ": ﴿وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ﴾: وَهُوَ ظُهُورُ مَوْلَانَا القَائِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَيَكُونُ الفَصْلُ بَيْنَ الحَقِّ وَالبَاطِلِ وَهُوَ يَوْمُ كَشْفٍ وَإِعْلَانٍ، بِمَا خَفِيَ مِنْ سِرِّ اللَّهِ تَعَالَى.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ الكَلَازِيُّ الأَنْطَاكِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَنْزِيهِ الذَّاتِ": ﴿وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٍ﴾: وَهُمُ الكَافِرُونَ الجَاحِدُونَ المُنْكِرُونَ، الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ بِتَكَبُّرِهِمْ وَعِنَادِهِمْ، وَعَدَمِ إِقْرَارِهِمْ بِخَالِقِهِمْ، هَؤُلَاءِ لَهُمْ شَدِيدُ العِقَابِ وَأَلِيمُ العَذَابِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ ۗ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ ۖ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِم * ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ٢٢﴾
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ الكَلَازِيُّ الأَنْطَاكِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَنْزِيهِ الذَّاتِ": ﴿تَرَى الظَّالِمِينَ﴾: وَهُمُ الكَافِرُونَ، الَّذِينَ جَحَدُوا وَأَنْكَرُوا فَظَلَمُوا




