يُوَسِّعُهُ، وَهُوَ الرِّزْقُ الخَيْرِيُّ المَعْنَوِيُّ المَبْسُوطُ لِلْخَاصَّةِ، المَمْنُوعُ عَنْ قَوْمٍ آخَرِينَ لِعَدَمِ القَبُولِ وَالبَسْطُ: الفَيْضُ المُشْرِقُ، وَالقُوَّةُ وَالفُتُوَّةُ القَوِيَّةُ، وَالإِقْدَارُ: صِفَةُ العَجْزِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِ":
خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي بَيْعَةِ الدَّارِ وَقَالَ: أَلَا إِنَّ عَلِيًّا لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ ١٣﴾
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "المِصْرِيَّةِ": العِبَادَةُ لِلْمَعْنَى بِالإِخْلَاصِ، وَهَذِهِ هِيَ المَعْْرِفَةُ الحَقِيقِيَّةُ، وَالدِّينُ الصَّحِيحُ، الَّذِي مَا بَعْدَهُ لِطَالِبٍ مَطْلَبٌ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قَلَائِدِ الدُّرَرِ": الاجْتِبَاءُ: هُوَ الإِقَالَةُ مِنَ التَّرْكِيبَاتِ السَّبْعِ، وَالهِدَايَةُ: الرُّجُوعُ إِلَى التَّوْحِيدِ وَالمَعْرِفَةِ.




