قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَحْكَمُكُمْ عَلِيٌّ -جَلَّ ثَنَاؤُهُ- ، حُكْمُ عَلِيٍّ -عَزَّ وَجَلَّ- حُكْمُ اللَّهِ، وَقَالَ مَوْلَانَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -جَلَّ ذِكْرُهُ- : أَنَا أَحْكَمُ الحَاكِمِينَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا ۖ يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ ۚ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ١١﴾
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنٌ بِمِسْقِسَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "القَمَرِيَّةِ": ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾: أَيْ لَيْسَ فِي الوُجُودِ سَابِقُ وُجُودِهِ، المُشَاهَدُ عِيَانُهُ، وَعِيَانُهُ بَيَانُهُ، وَبَيَانُهُ تَوْحِيدُهُ، وَتَوْحِيدُهُ الإِخْلَاصُ لَهُ، وَالإِخْلَاصُ لَهُ نَفْيُ الصِّفَاتِ عَنْهُ، وَنَفْيُ الصِّفَاتِ عَنْهُ بَيْنُونِيَّتُهُ عَنْ خَلْقِهِ، وَبَيْنُونِيَّتُهُ عَنْ خَلْقِهِ نَفْيُ الأَعْرَاضِ المُحْدَثَةِ عَنْهُ، وَلِذَلِكَ الوُجُودِ الَّذِي هُوَ قَبْلَ إِحْدَاثِ كُلِّ مَوْجُودٍ، ظُهُورٌ لَا يَنْفَدُ عَلَى مَمَرِّ السِّنِينَ وَالأَبَدِ.
وَقَالَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَصْفِيَةِ الأَذْهَانِ": إِنَّ صِفَاتِ القَدِيمِ، بِخِلَافِ صِفَاتِ المُخْلُوقِينَ، فَكَمَا أَنَّ ذَاتَهُ تَعَالَى لَا تُشْبِهُ الذَّوَاتِ، كَذَلِكَ صِفَاتُهُ لَا تُشْبِهُ صِفَاتِ المُخْلُوقِينَ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ عَبَّاسُ رَمَضَانُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "ضِيَاءِ المُسْتَدِلِّينَ": ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾: نَحْنُ لَا نَجِدُ فِي القُرْآنِ آيَةً وَاحِدَةً عَنْ




