وَقَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "بَاطِنِ الصَّلَاةِ": ﴿حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ﴾: وَالحَقُّ: مَوْلَانَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ وَجَلَّ- .
وَقَالَ الشَّيْخُ مَحْمُودُ صَالِحٌ الزَّلُّو -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "سَبِيلِ الهِدَايَةِ": هَذِهِ الآيَةُ تَدُلُّ عَلَى الصَّانِعِ، بِأَنَّ جَمِيعَ هَذِهِ المَوْجُودَاتِ فِعْلُهُ تَعَالَى وَخَلْقُهُ، وَالاسْتِدْلَالُ الآنِيُّ: هُوَ مَعْرِفَةُ العِلَّةِ بِوَاسِطَةِ {أَيِ الانْتِقَالِ مِنَ المُسَبَّبِ إِلَى السَّبَبِ} وَمِنَ الأَثَرِ إِلَى المُؤَثِّرِ، فَالآيَاتُ: الظُّهُورَاتُ، وَالآفَاقُ: عَالَمُ العَقْلِ، وَالأَنْفُسُ: عَالَمُ الإِنْسَانِ، ﴿حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ﴾: ظُهُورُهُ لَهُمْ كَهُمْ لِيَعْرِفُوهُ حَقَّ مَعْرِفَتِهِ وَتَصِحُّ شَهَادَتُهُمْ لَهُ بِمُشَاهَدَتِهِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مَحْمُودُ حَسَنُ مُحَمَّدٍ بِتَلْعُوسَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "المَطَالِعِ البَهِيَّةِ": فَالآيَاتُ: الظُّهُورَاتُ، وَقَوْلُهُ: ﴿فِي الْآفَاقِ﴾: دَلَالَةٌ عَلَى الوُجُودِ النُّورِيِّ وَقَوْلُهُ: ﴿وَفِي أَنْفُسِهِمْ﴾: أَيْ فِي الوُجُودِ الظِّلِّيِّ، الَّذِي أَرَى المُشَاكَلَةَ، وَقَوْلُهُ: ﴿حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ﴾: أَنَّ الَّذِي أَرَى الظُّهُورَ بِالصُّورَتَيْنِ هُوَ الحَقُّ المُبِينُ، وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ عَلِيٌّ القَلَعُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "النُّضُودِ": فَالآيَاتُ: الظُّهُورَاتُ.




