قَالَ تَعَالَى: ﴿إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ ۚ وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ ۚ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَائِي قَالُوا آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ٤٧﴾
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قَلَائِدِ الدُّرَرِ": إِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ مَتَى يَأْمُرُ سَيِّدُنَا القَائِمُ -عَزَّ عَزُّهُ- بِالظُّهُورِ، وَلَا يَعْلَمُ ذَلِكَ إِلَّا المَعْنَى تَعَالَى -عَزَّ وَجَلَّ- وَلَمْ يَأْتِ بِهَذِهِ الأَشْيَاءِ الخَمْسَةِ إِلَّا مَوْلَانَا العَيْنُ -جَلَّ ذِكْرُهُ- .
وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": فَالِاسْتِفْهَامُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَيْنَ شُرَكَائِي﴾: دَلِيلٌ عَلَى نَقْصِ المُسْتَفْهَمِ عَنْهُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ ۖ وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ ٤٨﴾
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ نَاصِرٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "العَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ": سَيُحْضَرُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ لِلْحِسَابِ وَالعِقَابِ، فَيُصِيبُهُمُ العَذَابُ الأَلِيمُ بِمَا كَانُوا يُكَذِّبُونَ وَيَجْحَدُونَ وَيُنْكِرُونَ وَبِمَا كَانُوا يُوَالُونَ الثَّلَاثَةَ عُيُونَ السُّوءِ مِنْ دُونِهِ تَعَالَى.
قَالَ تَعَالَى: ﴿لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ ٤٩﴾




