وَقَالَ الشَّيْخُ طَاهِرُ حَسَنِ الخَطِيبُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ: ﴿ذُرِّيَّتُهُ﴾: أَيْ أَشْخَاصُهُ الَّذِينَ هُمْ ذُرِّيَّتُهُ، أَيْ مِنْ نُورِهِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿سَلَامٌ عَلَىٰ نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ ٧٩ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ٨٠ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ٨١ ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ ٨٢﴾
قَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "بَاطِنُ الصَّلَاةِ": السَّلَامُ: سَلْمَانُ، الَّذِي عَلَى المِيمِ اتِّكَالُهُ، وَمِنْهُ بَدْؤُهُ.
وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي "الرِّسَالَةُ": سَلَامٌ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّيِّدِ السَّلَامِ العَلِيِّ العَلَّامِ، وَهُوَ مَوْلَانَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -جَلَّ ذِكْرُهُ- .
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "المِصْرِيَّةُ": ﴿إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي المُحْسِنِينَ﴾: وَالجَزَاءُ: هُوَ المَعْرِفَةُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ حَمْدَانَ عِمْرَانَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "نَجَاحُ الطَّالِبِينَ": ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا الآخَرِينَ﴾: وَالغَرَقُ: هُوَ الجَهْلُ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شُعْبَةَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الأَصِيفَرُ": إِنَّمَا سُمِّيَ العَارِفُ بِاللَّهِ مُؤْمِنًا؛ لِأَنَّهُ عَرَفَ اللَّهَ تَعَالَى فِي كُلِّ المَوَاطِنِ، فَاسْتَحَقَّ اسْمَ الإِيمَانِ.




