وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": يَعْنِي أَنَّ جَمِيعَ مَا يَعْتَقِدُهُ مِنَ الوُصُولِ إِلَى النَّعِيمِ السَّرْمَدِيِّ، وَالرَّغَدِ فِي المَقَامِ الأَبَدِيِّ يَرَاهُ عِيَانًا وَيُشَاهِدُهُ بَيَانًا.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ٣٣﴾
قَالَ الشَّيْخُ حَسَنُ سَلْمَانَ الخَطِيبُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "رَوْضَةِ الرَّيَاحِينِ الزَّكِيَّةِ": أَيْ لَيْسَ أَحَدٌ أَحْسَنَ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى مَعْرِفَةِ اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ- ، وَعَمِلَ صَالِحًا يَرْضَى بِهِ رَبُّهُ، وَقَالَ: إِنَّنِي مِنَ المُسْلِمِينَ، وَكَانَ قَوْلُهُ مَعَ فِعْلِهِ.
وَقَالَ السَّيِّدُ مُحْسِنٌ المُلَقَّبُ بِالفَيْضِ الكَاشَانِيِّ فِي كِتَابِهِ "تَفْسِيرِ الصَّافِي": عَنِ العَيَّاشِيِّ: إِنَّهَا فِي أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ -عَزَّ عَزُّهُ- .
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ٣٤﴾
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الحَاوِي": ﴿وَلَا تَسْتَوِي الحَسَنَةُ﴾: وَهِيَ التَّقِيَّةُ، ﴿وَلَا السَّيِّئَةُ﴾: وَهِيَ إِذَاعَةُ الأَسْرَارِ، لَا يَسْتَوِيَانِ، وَقَوْلُهُ: ﴿فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ﴾: وَهُوَ الكَافِرُ الجَاحِدُ الوَلَاءِ، عِنْدَمَا




