قَالَ تَعَالَى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ ٢٩﴾
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "المِصْرِيَّةِ":
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ السَّامِرِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ مَوْلَانَا جَعْفَرَ الصَّادِقَ -عَزَّ عَزُّهُ- ، عَنْ مَعْنَى هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ فَقَالَ: هُمَا الأَوَّلُ وَالثَّانِي لَعَنَهُمَا اللَّهُ.
وَقَالَ السَّيِّدُ المُفَضَّلُ -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِ "الصِّرَاطِ": عِنْدَ تَنَاهِي الكُفْرِ بِالجَاحِدِينَ المُنْكِرِينَ، يَعْكِسُهُمْ سُبْحَانَهُ إِلَى المَسُوخِيَّةِ، ثُمَّ يُوجِدُهُمْ فِيهَا جَمِيعَ مَا كَانُوا وَجَدُوهُ وَعَرَفُوهُ فِي البَشَرِيَّةِ، وَيُبَيِّنُ مَنْ أَطْفَأ لَهمْ وَمَنْ كَانَ السَّبَبَ فِي ضَلَالَتِهِمْ.
وَقَالَ السَّيِّدُ مُحْسِنٌ المُلَقَّبُ بِالفَيْضِ الكَاشَانِيِّ فِي كِتَابِهِ "تَفْسِيرِ الصَّافِي":
عَنِ القُمِّيِّ قَالَ العَالِمُ -عَزَّ عَزُّهُ- : مِنَ الجِنِّ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ الَّذِي أَضَلَّ النَّاسَ بِالمَعَاصِي وَجَاءَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَبَايَعَهُ، وَمِنَ النَّاسِ فُلَانٌ.
وَعَنِ القُمِّيِّ عَنْ مَوْلَانَا الصَّادِقِ -مِنْهُ السَّلَامُ- قَالَ: هُمَا ثُمَّ قَالَ: وَكَانَ فُلَانٌ شَيْطَانًا.




