قَالَ المُفَضَّلُ بْنُ عَمْرٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : سَأَلْتُ العَالِمَ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: النَّارُ: هِيَ المَسُوخِيَّةُ، مَا يَذُوقُهُ فِي المَسُوخِيَّةِ مِنَ التَّعَبِ وَالنَّصَبِ وَالوَصَبِ وَالوَسَخِ وَالفَسْخِ وَالرَّسْخِ وَالنَّسْخِ، وَذَلِكَ مِنْ أَلْوَانِ العَذَابِ فِي صُنُوفِهِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ ٢٥﴾
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ الكَلَازِيُّ الأَنْطَاكِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "المُحَمَّدِيَّةِ": ﴿وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ﴾: وَهِيَ الرُّوحُ الشَّيْطَانِيَّةُ الشَّهْوَانِيَّةُ، الَّتِي إِذَا اسْتَوْلَتْ عَلَى الإِنْسَانِ أَخْرَجَتْهُ عَنْ حَدِّ الطَّاعَةِ إِلَى المَعْصِيَةِ، وَكَانَتْ سِيرَتُهُ كَسِيرَةِ البَهَائِمِ.
وَقَالَ السَّيِّدُ الشَّرِيفُ الرَّضِيُّ فِي كِتَابِهِ "حَقَائِقِ التَّأْوِيلِ": وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ﴾: وَهُوَ الوَعْدُ الَّذِي وَعَدَهُمْ بِهِ سَابِقًا مِنْ مُجَازَاةِ المُؤْمِنِينَ عَلَى إِيمَانِهِمْ إِحْسَانًا، وَمُجَازَاةِ الكَافِرِينَ عَلَى عِصْيَانِهِمْ ذُلًّا وَخُسْرَانًا.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَٰذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ٢٦﴾
قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ العَبَّاسُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "رِيَاضِ الأَذْهَانِ": ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: هُمُ الَّذِينَ جَحَدُوا مَعْرِفَةَ مَوْلَاهُمْ، بَعْدَ أَنْ نَادَاهُمْ، وَظَلَمُوا




