مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 8 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 205 من 407

وَقَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّا رَبِيعٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي جَوَابِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ إِبْرَاهِيمَ مِنْ سَلْحَبَ: أَبْوَابُ جَهَنَّمَ السَّبْعَةُ: هِيَ الخَاءَاتُ الخَمْسُ، وَالدَّبِيبُ وَالقَشَّاشُ، وَتُسَمَّى الطَّبَقَاتِ السَّبْعَ، الَّتِي هِيَ النِّيرَانُ، يَكُرُّ فِي كُلِّ نَوْعٍ مِنْهَا سَبْعِينَ مَرَّةً، وَكُلُّ مَا يُقَاسِيهِ مِنْ أَنْوَاعِ عَذَابٍ فِي أَصْنَافِ المَسُوخِيَّاتِ، وَمَا يَلْحَقُهُ فِيهَا مِنَ التَّكْرِيرَاتِ وَالتَّنْكِيلِ، جَزَاءً عَمَّا قَدَّمَ مِنَ الجُحُودِ وَالإِنْكَارِ وَالتَّمَرُّدِ عَلَى أَوْلِيَائِهِ الأَطْهَارِ، وَالتَّكْذِيبِ لِرُسُلِهِ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۚ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ ٧٧﴾

قَالَ السَّيِّدُ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- فِي كِتَابِهِ "الأَنْوَارِ وَالحُجُبِ": إِنَّ الأَنْوَارَ تَرْجَعُ مِنْ هَذِهِ الأَبْدَانِ البَشَرِيَّةِ اللَّحْمِيَّةِ الدَّمَوِيَّةِ إِلَى النُّورَانِيَّةِ، وَإِلَى المَلَكُوتِ، وَكَذَلِكَ أَهْلُ الظُّلْمَةِ، أَرْوَاحُ الشَّيَاطِينِ الكَافِرِينَ، وَأَوْلَادُهُمْ، فَلَا تَتَغَيَّرُ، بَلْ تَرْجَعُ إِلَى الظُّلْمَةِ الَّتِي مِنْهَا خَرَجُوا، وَمِنْهَا ابْتِدَاؤُهُمْ، وَإِلَيْهَا يَرْجَعُونَ، هَذَا وَعْدُ اللَّهِ الحَقُّ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ ۗ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ ٧٨﴾

الصفحة 205 من 407