الِارْتِفَاعِ فِي مَعْرِفَتِهِ تَعَالَى -عَزَّ وَجَلَّ- ، وَالبَحْثِ فِي حَقَائِقِهِ، وَالوُقُوفِ عَلَى دَقَائِقِهِ، وَكَشْفِ حَقِيقَةِ السِّرِّ المَسْتُورِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ العَبَّاسُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "رِيَاضِ الأَذْهَانِ": لَا يَسْتَوِي أَهْلُ الإِيمَانِ وَالإِقْرَارِ، وَأَهْلُ الجُحُودِ وَالإِنْكَارِ، أَهْلُ الإِيمَانِ، بِالمَلِكِ الدَّيَّانِ هُمُ النَّاجِحُونَ، الَّذِينَ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ.
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الحَاوِي": أَيْ مَنْ عَرَضَ لَهُ بَعْدَ السَّمَاعِ عَاهَةٌ كَالعَمَى وَالعَوَرِ وَغَيْرِهِ، فَيَجُوزُ الِاجْتِمَاعُ بِهِ، وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ وَلَكِنَّ إِمَامَتَهُ غَيْرُ جَائِزَةٍ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ ٥٩﴾
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الأَفْكَارِ": إِشَارَةٌ إِلَى اقْتِرَابِ الكَشْفِ بِالكَمَالِ الوُجُودِيِّ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بُنْ المُفَضَّل -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِهِ "آدَابِ عَبْدِ المُطَّلِبِ": ﴿وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ﴾: وَهُمُ الكَافِرُونَ، لِأَنَّهُمْ يَعْتَقِدُونَ أَنَّهَا لَنْ تَأْتِيَ، وَلَيْسَ لَهَا وُجُودٌ وَهِيَ خُرَافَةٌ وَكَذِبٌ بِكَذِبٍ، وَأَنَّهُ لَا حَيَاةَ بَعْدَ مَوْتٍ.




