قَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّا رَبِيعٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "كَشْفِ الكُنُوزِ": هَذَا القَوْلُ فِي الحَتْمِ وُجُوبُ إِقَامَتِهِ الصَّلَاةَ فِي أَوْقَاتِهَا، وَلَا يَجُوزُ تَقْدِيمُهَا أَوْ تَأْخِيرُهَا.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ العَبَّاسُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "رِيَاضِ الأَذْهَانِ": ﴿فَاصْبِرْ﴾: أَيِ اصْبِرُوا عَلَى تَحَمُّلِ الأَذَى بِإِقْرَارِكُمْ لِمَوْلَاكُمُ، المُتَجَلِّي بِالوُجُودِ الظِّلِّيِّ، وَغَالِبُوا مَنْ قَالَ فِيهِ إِنَّهُ بَشَرٌ مِثْلُهُ، وَتَرْكُ الشَّكْوَى مِنْ أَلَمِ البَلْوَى لِغَيْرِ اللَّهِ.
لِقَوْلِ مَوْلَانَا أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ وَجَلَّ- : الصَّبْرُ صَبْرَانِ: صَبْرٌ عَلَى مَا تُحِبُّ وَصَبْرٌ عَلَى مَا تَكْرَهُ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾: يَرْفَعُكُمْ مِنْ مُقَارَنَةِ النَّاسُوتِ إِلَى حَظَائِرِ المَلَكُوتِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ ۙ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ ۚ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ٥٦﴾
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "حَقَائِقِ أَسْرَارِ الدِّينِ": وَهُوَ وُجُوبُ التَّقِيَّةِ مَعَ المُخَالِفِينَ، وَالصَّبْرُ عَلَى كِبْرِهِمْ وَعِنَادِهِمْ، وَجَحْدِهِمْ وَإِنْكَارِهِمْ.




