قَالَ تَعَالَى: ﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ ۖ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ۖ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ٢٨﴾
قَالَ الشَّيْخُ حَمْدَانُ الكَلْبِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي فَصْلِهِ: مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- هُوَ مُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ، وَهُوَ الرَّجُلُ الَّذِي جَاءَ يَسْعَى مِنَ المَدِينَةِ.
وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "المَعَارِفِ": هُوَ صَاحِبُ الدَّعْوَةِ، وَهُوَ المُنَادِي، وَهُوَ الدَّاعِي إِلَى اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ- .
قَالَ تَعَالَى: ﴿يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنَا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءَنَا ۚ قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَىٰ وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ ٢٩﴾
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ العَبَّاسُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "رِيَاضِ الأَذْهَانِ": إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا بِوُجُودِ اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ- ، وَأَقَرُّوا بِظُهُورِهِ كُلِّهِمْ، أَمَدَّهُمُ اللَّهُ بِنُورِ الإِيمَانِ، وَصَفَّاهُمْ مِنْ ظُلْمَةِ الشَّيْطَانِ، وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِاللَّهِ، وَكَذَّبُوا بِآيَاتِهِ: غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ لِكُفْرِهِمْ وَجَحْدِهِمْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ ٣٠﴾




