وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "المِصْرِيَّةِ": الآيَاتُ: هِيَ العَصَا، وَاليَدُ البَيْضَاءُ، وَشَقُّ البَحْرِ، وَالقُمَّلُ، وَالضَّفَادِعُ وَالدَّمُ وَالجَرَادُ، وَالطَّمْسُ، وَزِيَادَةُ النِّيلِ حَتَّى أَغْرَقَ البِلَادَ، وَهَامَانُ وَزِيرُ فِرْعَوْنَ لَعَنَهُمَا اللَّهُ، وَهُمْ مَعَ قَارُونَ الثَّلَاثَةُ عُيُونُ السُّوءِ لَعَنَهُمُ اللَّهُ.
وَقَالَ أَحَدُ العَارِفِينَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ: وَعِنْدَ أَهْلِ التَّوْحِيدِ فَالآيَاتُ: العَصَا وَاليَدُ البَيْضَاءُ، وَالنَّارُ وَالشِّهَابُ، وَالقَبْسُ وَالجَذْوَةُ وَالصَّخْرَةُ وَالبَقَرَةُ الصَّفْرَاءُ وَالتَّجَلِّي عَلَى الجَبَلِ، وَإِشَارَتُهَا إِلَى مَظَاهِرِ الاسْمِ فِي المَقَامَاتِ التِّسْعَةِ الذَّاتِيَّةِ، وَفِي خَالِصِ التَّوْحِيدِ فَإِنَّ الآيَاتِ التِّسْعَ إِشَارَةٌ إِلَى ظُهُورِ النُّورِ عَلَى جَبَلِ الطُّورِ كَصِفَةِ الطَّاءِ الجَامِعَةِ عَدَدَ الآيَاتِ، وَالسُّلْطَانُ المُبِينُ: هُوَ إِشَارَةٌ إِلَى مَا احْتَظَى بِهِ مِنَ النَّظْرَةِ الضِّيَائِيَّةِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا اقْتُلُوا أَبْنَاءَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَاسْتَحْيُوا نِسَاءَهُمْ ۚ وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ٢٥﴾
قَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "بَاطِنِ الصَّلَاةِ": سَيِّدُنَا سَلْمَانُ يُوصِلُنَا إِلَى مَعْرِفَةِ المِيمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَالمِيمُ -عَزَّ عَزُّهُ- يُوصِلُنَا إِلَى مَعْرِفَةِ الحَقِّ




