وَعَنِ القُمِّيِّ، عَنْ مَوْلَانَا البَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: يَعْنِي بَنِي أُمَيَّةَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ.
وَقَالَ السَّيِّدُ الشَّرِيفُ الرَّضِيُّ فِي كِتَابِهِ "حَقَائِقِ التَّأْوِيلِ": وَهُوَ مَا وَعَدَ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا.
قَالَ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ٧ رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ ۚ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ٨ وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ ۚ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ٩﴾
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي "الرِّسَالَةِ":
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- : تَحَقَّقْ أَنَّ العَرْشَ المِيمُ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَهُوَ الَّذِي عَرَشَ فِي قَلْبِكَ حَقِيقَةَ المَعْرِفَةِ، قَالَ يَحْيَى -عَلَيْهِ السَّلَامُ- : فَمَا مَعْنَى الثَّمَانِيَةِ؟ قَالَ السَّيِّدُ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- : هُمُ المُتَحَقِّقُونَ بِهِ، وَقَوْلُهُ: ﴿وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾: هِيَ المَعْرِفَةُ، مَنْ وَصَلَ إِلَيْهَا كَانَ مُحَكَّمًا مُخَيَّرًا، إِنْ شَاءَ مَا يَأْلَفُهُ مِنْ مَتَاعِ الدُّنْيَا كَانَ لَهُ ذَلِكَ غَيْرَ مَمْنُوعٍ وَلَا مَدْفُوعٍ عَنْهُ.




