قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ المُنْتَجَبِ": أَبْوَابُ جَهَنَّمَ سَبْعَةٌ، ذَكَرَ أَسْمَاءَهَا الأَمِيرُ حَسَنُ بْنُ مَكْزُونٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- بِقَوْلِهِ فِي دِيوَانِهِ شِعْرًا:
جَهَنَّمُ هَاوِيَةٌ جَحِيمُهَا | لَظَى سَعِيرٌ زَمْهَرِيرٌ وَسَقَرُ |
وَحُلُولُهُمْ فِي قَوَالِبِ المَسُوخِيَّةِ هُوَ قَيْدٌ لَهُمْ، إِذْ لَا يَبْرَحُونَ مِنْهَا إِلَّا إِلَى أَقْبَحَ مِنْهَا، وَقَوْلُهُ: ﴿جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا﴾: أَيْ دَوَامُ البَقَاءِ فِيهَا، وَسُمِّيَتِ الخُلْدَ لِدَوَامِ سُكْنَاهَا، وَعَدَمِ الخُرُوجِ مِنْهَا بَعْدَ دُخُولِهَا، وَبَاطِنُ جَهَنَّمَ: المَسُوخِيَّةُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ ٧٣﴾
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "غَنِيمَةُ السَّفَرِ": وَهُوَ الخُلُودُ فِي رِيَاضِ الجِنَانِ، مَنْ دَخَلَهَا لَا يَهْبِطُ مِنْهَا، بَلْ يَخْلُدُ فِيهَا.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ ۖ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ٧٤﴾
قَالَ أُبو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "حَقَائِقُ أَسْرَارِ الدِّينِ":




