قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ النُّمَيْرِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةُ العَارِفِينَ": فَيَكُونُ إِشْرَاقُ السَّمَاءِ بِالنُّورِ، وَالإِشْرَاقُ الثَّانِي: هُوَ إِشْرَاقُ اللَّوَامِعِ وَالبُرُوقِ الخَاطِفَةِ مِنْ عَمُودِ الشَّبَحِ الَّذِي هُوَ بَاطِنُ البَابِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ اللَّهِ الخَطِيبُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "هَدِيَّةُ المَوَاهِبِ": ﴿الأَرْضُ﴾: اليَتِيمُ الأَكْبَرُ، وَرَبُّهَا هُوَ البَابُ الأَكْرَمُ، وَإِشْرَاقُهَا: هُوَ اسْتِضْوَاؤُهَا مِنَ البَابِ وَهُوَ المَدَدُ الجَارِي مِنَ البَابِ إِلَى اليَتِيمِ، وَقَوْلُهُ: ﴿وَوُضِعَ الكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ﴾: وَهُمُ المُنَبَّؤُونَ السَّبْعَةَ عَشَرَ شَخْصًا؛ لِيَكُونُوا شُهُودًا عَلَى العِبَادِ وَقَوْلُهُ: ﴿وَوُضِعَ الكِتَابُ﴾: وَهُوَ القُرْآنُ العَظِيمُ، وَدَلَالَتُهُ عَلَى السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ وَوَضْعُهُ: هُوَ ظُهُورُهُ بَيْنَ عَبِيدِهِ، يُبَيِّنُ لَهُمْ طَرِيقَ الحَلَالِ مِنَ الحَرَامِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَبِيبُ عِيدِ الصَّالِحِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الجَوْهَرَةُ الدِّينِيَّةُ": ﴿وَأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا﴾: وَهُوَ نُورُ اللَّهِ، وَإِنَّهُ يَتَعَاظَمُ حَتَّى يَمْلأَ الأَرْضَ بِضِيَاءِ نُورِهِ الشَّعْشَعَانِيِّ، وَبِمَعْنًى آخَرَ: دَلَّ عَلَى ظُهُورِهِ فِي الأَرْضِ بِالصِّفَةِ البَشَرِيَّةِ، وَأَنَّهُ يَمْلَؤُهَا بِالمَعَارِفِ البَاهِرَةِ، وَالدَّلَائِلِ الآسِرَةِ، وَالمُعْجِزَاتِ القَاهِرَةِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": ﴿وَأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا﴾: وَهُوَ الإِمَامُ وَمَعْرِفَتُهُ.




