قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ٦٧﴾
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "المِصْرِيَّةُ":
قَالَ العَالِمُ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنَّ اللَّهَ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِهِ، وَهُوَ الِاسْمُ، وَخَلْقَهُ خَلْقٌ مِنْهُ، أَيْ إِنَّ مُحَمَّدًا -عَزَّ عَزُّهُ- هُوَ الخَالِقُ لِجَمِيعِ مَا كَانَ وَمَا يَكُونُ.
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي "الرِّسَالَةُ": اللَّهُ هُوَ الِاسْمُ -عَزَّ عَزُّهُ- ، فَإِذَا كَانَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ مَطْوِيَّاتٍ بِيَمِينِهِ، فَإِنَّهُ هُوَ خَالِقُهَا وَرَازِقُهَا وَمُكَوِّنُهَا وَكَذَلِكَ لِلِاسْمِ أَنْ يَكُونَ مَا لَا نِهَايَةَ لَهُ، وَلَا حَدَّ وَلَا وَصْفَ.
وَقَالَ الشَّيْخُ خَلِيلُ مَحْمُودُ مُحَمَّدُ عَبُّودٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "بَدْرَةُ الأَفْرَاحِ": وَهِيَ قُدْرَةُ الحُدُوثِ بِلَا تَنَاهٍ، وَهِيَ قُدْرَةُ مُكَوِّنِ الأَشْيَاءِ وَمُنْشِئِهَا، الَّذِي لَا يُوصَفُ وَلَا يُحَدُّ، وَالسَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ هُوَ خَالِقُهَا، وَهوَ السَّيِّدُ المِيمُ -عَزَّ عَزُّهُ- ، الَّذِي يُكَوِّنُ مَا لَا نِهَايَةَ لَهُ، وَلَا حَدَّ وَلَا وَصْفَ.




