وَقَالَ الشَّيْخُ عَبُّودُ مُحَمَّدُ عَبُّودٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّوْحِيدُ": الفِتْنَةُ: هِيَ عَذَابٌ لَهُمْ، وَبَقَاؤُهُمْ عَلَى الضَّلَالِ وَالرِّيبَةِ وَالشَّكِّ؛ لِإِنْكَارِهِمْ مَعْرِفَةَ اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ- عِنْدَمَا ظَهَرَ لَهُمْ كَأَمْثَالِهِمْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿قَدْ قَالَهَا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَمَا أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ ٥٠ فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا ۚ وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هَٰؤُلَاءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ ٥١﴾
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "المِصْرِيَّةُ":
عَنْ مَوْلَانَا جَعْفَرِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي حَجَبَتْهُمْ عَنْ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ.
قَالَ مَوْلَانَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -جَلَّ ذِكْرُهُ- : إِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- لَمْ يَحْتَجِبْ عَنْ خَلْقِهِ بَلْ حَجَبَهُمْ عَنْ رُؤْيَتِهِ بِسَيِّئِ أَفْعَالِهِمْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿أَوَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ٥٢﴾
قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ حَمْدَانَ عِمْرَانَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "نَجَاحُ الطَّالِبِينَ": ﴿أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ﴾: أَيْ يُوَسِّعُهُ، وَهُوَ الرِّزْقُ الإِلٰهِيُّ الخَيْرِيُّ




