قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۖ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ ٤١﴾
قَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّا رَبِيعٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "كَشْفُ الكُنُوزِ": يَعْنِي رَسُولًا ظَهَرَ لَكُمْ كَرِيمًا، ظَاهِرًا لَكُمْ، وَمُقْبِلًا عَلَيْكُمْ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بُنْ المُفَضَّل -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِ "آدَابُ عَبْدِ المُطَّلِبِ": إِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- فَعَلَ بِهِمْ هَذَا بِاسْتِحْقَاقِهِمْ، فَأَضَلَّ قَوْمًا اسْتَحَقُّوا الضَّلَالَ، وَهَدَى قَوْمًا اسْتَحَقُّوا الهُدَى.
قَالَ تَعَالَى: ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا ۖ فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ٤٢﴾
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي "الرِّسَالَةُ": هَذِهِ الآيَةُ الكَرِيمَةُ دَلِيلٌ عَلَى وُجُودِ التَّنَاسُخِ بِأَنْوَاعِهِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ يُوسُفُ عَلِيٌّ الخَطِيبُ فِي جَوَابِ مَسَائِلِ الشَّيْخِ حَامِدِ سَلَامَةَ رَبْعُو -قَدَّسَهُمُ اللَّهُ- : فَأَمَّا أَمْثَالُهَا بَاطِنًا أَنَّ النَّفْسَ هِيَ الإِشْرَاقُ وَاللَّهُ يَتَوَفَّاهَا أَيِ التَّوَفِّي الزِّيَادَةُ، وَالمَوْتُ مِنْ أَسْمَاءِ العَيْنِ وَبَاطِنُ المَوْتِ هُوَ النُّقْصَانُ، ﴿وَالَّتِي لَمْ




