قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةُ الأَفْكَارِ": أَرَادَ بِالقِيَامَةِ: يَوْمَ البَعْثِ، وَالكَشْفِ، وَالظُّهُورِ، وَرُجُوعَ كُلِّ شَخْصٍ مِنْ بَشَرِيٍّ وَنُورَانِيٍّ وَظُلْمِيٍّ إِلَى حَالِهِ الأَوَّلِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ ۚ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ ٣٢﴾
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قَلَائِدُ الدُّرَرِ": هَذَا القَوْلُ وَأَمْثَالُهُ: أَنْزَلَهُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- فِيمَنْ ادَّعَى العِلْمَ وَالمَعْرِفَةَ وَالفِقْهَ، بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ وَاضِحَةٍ وَلَا حُجَّةٍ رَاجِحَةٍ، وَلَا دَلِيلٍ مُقْنِعٍ، وَلَا تَوْفِيقٍ وَلَا تَأْدِيبٍ، وَجَهَنَّمُ هُوَ المَسُوخِيَّةُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ ۙ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ٣٣ لَهُم مَّا يَشَاءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ۚ ذَٰلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ ٣٤﴾
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ النُّمَيْرِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةُ العَارِفِينَ": هُمْ أَهْلُ التَّصْدِيقِ، وَهُمْ أَهْلُ المَرَاتِبِ العُلْوِيَّةِ، وَالأَنْوَارِ المَلَكُوتِيَّةِ،




