قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قَلَائِدُ الدُّرَرِ": نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ الكَرِيمَةُ بِحَقِّ سَكَدٍ لَعَنَهُ اللَّهُ؛ لِإِظْهَارِهِ الإِسْلَامَ، وَاعْتِقَادِهِ عِبَادَةَ الأَصْنَامِ وَكَانَ لَعَنَهُ اللَّهُ شَدِيدَ البُغْضِ لِمُحَمَّدٍ، وَيُكْثِرُ مِنَ التَّوَدُّدِ لَهُ، فَلَا يَسْتَوِي المُؤْمِنُ وَالكَافِرُ، وَلَا الكُفْرُ وَالإِيمَانُ، وَلَا الجَنَّةُ وَالنَّارُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ العَبَّاسِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "رِيَاضُ الأَذْهَانِ": لَا يَسْتَوِي أَهْلُ الإِيمَانِ وَالإِقْرَارِ، وَأَهْلُ الجُحُودِ وَالإِنْكَارِ، فَأَهْلُ الإِيمَانِ، بِالمَلِكِ الدَّيَّانِ هُمُ النَّاجُونَ المُخْلِصُونَ، الَّذِينَ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ ٣٠ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ٣١﴾




