وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "المِصْرِيَّةُ": هَذَا العَذَابُ: يَحُلُّ فِيهِمْ بَعْدَ الفَصْلِ عُقُوبَةً لَهُمْ، هَذَا عَدْلُ اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ- فِي خَلْقِهِ وَأَحْكَامُهُ فِي بَرِيَّتِهِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِ ۗ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ١٥﴾
وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِ "المَجَالِسُ النُّمَيْرِيَّةُ": هَذَا فِي الكُفَّارِ، عِنْدَمَا يَحْصُلُونَ فِي الجَمَادَاتِ، فِي الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ وَالرَّصَاصِ وَالنُّحَاسِ، وَسَائِرِ مَا يُسْبَكُ، هَذَا هُوَ الخُسْرَانُ المُبِينُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ۚ ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ ۚ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ ١٦﴾
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "المِصْرِيَّةُ": ﴿يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ﴾: أَيْ اِتَّقُوا المَسُوخِيَّةَ الَّتِي تُرَكَّبُونَ فِيهَا.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَىٰ ۚ فَبَشِّرْ عِبَادِ ١٧ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ ١٨﴾




