قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنٌ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "غَنِيمَةِ السَّفَرِ": وَهُمُ الْأَضْدَادُ لَعَنَهُمُ اللهُ، الَّذِينَ أَفْسَدُوا فِي الْأَرْضِ وَلَمْ يُصْلِحُوا فِي الدِّينِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَىٰ قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ ۖ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ 31 قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًا ۚ قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَن فِيهَا ۖ لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ 32 وَلَمَّا أَن جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ ۖ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ33﴾
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحٌ نَاصِرٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْعَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ": كَانَ الضُّيُوفُ: جَبْرَائِيلَ، وَمِيكَائِيلَ، وَإِسْرَافِيلَ، فَأَتَوْا فِي صُوَرٍ لَمْ يَكُنْ فِي الدُّنْيَا أَحْسَنُ مِنْهَا.
وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِ "الْهِدَايَةِ الْكُبْرَى": امْرَأَةُ لُوطٍ: كَانَتْ مَذْمُومَةً لَعَنَهَا اللهُ، فَقَدْ عَصَتْ لُوطًا -عَزَّ عَزُّهُ- وَدَخَلَتِ النَّارَ وَهِيَ الْمَسُوخِيَّةُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّى رَبِيعٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمَسَائِلِ": وَامْرَأَةُ لُوطٍ: هِيَ عَائِشَةُ لَعَنَهَا اللهُ، وَفِي ذَلِكَ يَقُولُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحِمْيَرِيُّ شِعْرًا:
امْرَأَةُ نُوحٍ فِي الْكِتَابِ هِيَ الَّتِي | نَبَحَتْ لَهَا سَحَرًا كِلَابُ الْحَوْأَبِ |




