أَقُولُ: قَوْلُهُ: ﴿إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي﴾: هُوَ رُجُوعُهُ تَحْتَ تَلَأْلُؤِ نُورِ ذَاتِ بَارِيهِ وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾: الْمُتَعَزِّزُ بِكِبْرِيَائِهِ وَجَبَرُوتِهِ الْعَزِيزُ فِي مُلْكِهِ، الْحَكِيمُ فِي تَدْبِيرِ مُلْكِهِ، وَإِحْكَامِ صَنْعَتِهِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا ۖ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ 27﴾
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنٌ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "غَنِيمَةِ السَّفَرِ": هَذَا مَا قَالَهُ تَعَالَى بِحَقِّ إِبْرَاهِيمَ نَبِيِّهِ، وَفَضْلِ ذُرِّيَّتِهِ -عَزَّ عَزُّهُمْ- بِالْعِلْمِ وَالْحُكْمِ وَالنُّبُوَّةِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "بَاطِنِ الصَّلَاةِ": وَهُمُ الْمَحْمُودُونَ، وَهُمُ الْعُلَمَاءُ الْعَارِفُونَ، الَّذِينَ يُعْطُونَ مَعْرِفَةَ اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ- لِمَنْ هُمْ دُونَهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ 28 أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ ۖ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ 29﴾
قَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "بَاطِنِ الصَّلَاةِ": لُوطٌ: هُوَ الِاسْمُ الْأَعْظَمُ -عَزَّ عَزُّهُ- وَالْفَاحِشَةُ وَالْمُنْكَرُ: هُمُ الْأَوَّلُ وَالثَّانِي لَعَنَهُمَا اللهُ.




