مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 7 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 75 من 382

تُرْجَعُونَ 17 وَإِن تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِّن قَبْلِكُمْ ۖ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ 18﴾

قَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِ":

قَالَ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي خُطْبَتِهِ "التَّطَنْجِيَّةِ": فَأَيْنَ مَنْ تَوَلَّيْتُمْ، وَبِهِ اقْتَدَيْتُمْ، وَعَلَى عِبَادَتِهِ أَقَمْتُمْ، وَبِشِيعَتِهِ رَضِيتُمْ، وَبِحِبَالِهِمْ تَمَسَّكْتُمْ مِنْ أَئِمَّةِ الْجَوْرِ وَالضَّلَالِ، وَدُعَاةِ الْإِفْكِ الْمُحَالِ. وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ: فَأَيْنَ مَنْ تَوَلَّيْتُمْ: وَكُلُّ أَيْنَ ذَمٌّ وَتَنْقِيصٌ.

وَقَدْ بَلَّغَ السَّيِّدُ الرَّسُولُ -عَزَّ عَزُّهُ- يَوْمَ الْغَدِيرِ، كَمَا رُوِيَ فِي "الْمَجْمُوعِ" فِي شَرْحِ يَوْمِ الْغَدِيرِ فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنَّ هَذَا رَبُّكُمْ فَاعْرِفُوهُ، وَمَا رَأَيْنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- دَلَّنَا عَلَى رَبٍّ غَيْرِهِ.

وَقَالَ السَّيِّدُ مُحْسِنٌ الْمُلَقَّبُ بِالْفَيْضِ الْكَاشَانِيِّ فِي كِتَابِهِ "تَفْسِيرِ الصَّافِي":

فِي الْعَيَّاشِيِّ عَنِ الْبَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: مَا بَعَثَ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- نَبِيًّا قَطُّ إِلَّا بِوِلَايَتِنَا، وَبِالْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِنَا، وَالْإِفْكُ: هُوَ الْكَذِبُ.

أَقُولُ: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ هُنَا: هُوَ الِاسْمُ الْعَظِيمُ -عَزَّ عَزُّهُ- ، ﴿قَالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللهَ﴾: الظَّاهِرَ لَكُمْ، وَلَا تُشْرِكُوا بِعِبَادَتِهِ أَحَدًا، وَلَمْ يَدُلَّهُمْ نَبِيُّهُمْ إِلَى عِبَادَةِ مَا لَا

الصفحة 75 من 382