عَنِ الْقُمِّيِّ، عَنْ مَوْلَانَا الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: السَّيِّئَاتُ: هُمُ الَّذِينَ اتَّبَعُوا أَعْدَاءَ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- .
وَفِي الْكَافِي عَنْ مَوْلَانَا الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ: هُمُ الَّذِينَ أَنْكَرُوا الْوِلَايَةَ وَأَبْغَضُونَا نَحْنُ أَهْلَ الْبَيْتِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ 5﴾
قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": وَهُمُ الَّذِينَ حَافَظُوا عَلَى مَا أَمَرَ اللهُ تَعَالَى بِهِ، وَفَرَضَهُ وَسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- .
وَقَالَ السَّيِّدُ مُحْسِنٌ الْمُلَقَّبُ بِالْفَيْضِ الْكَاشَانِيِّ فِي كِتَابِهِ "تَفْسِيرِ الصَّافِي":
فِي التَّوْحِيدِ عَنْ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: يَعْنِي مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ أَنَّهُ مَبْعُوثٌ فَإِنَّ وَعْدَ اللهِ لَآتٍ مِنَ الثَّوَابِ وَالْعِقَابِ.
قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : اللِّقَاءُ هُنَا لَيْسَ بِالرُّؤْيَةِ، وَاللِّقَاءُ هُوَ الْبَعْثُ وَهُوَ السَّمِيعُ لِأَقْوَالِ الْعِبَادِ، الْعَلِيمُ بِعَقَائِدِهِمْ وَأَعْمَالِهِمْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ 6﴾




