سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِ
وَهِيَ 69 آيَةً وَ980 كَلِمَةً وَ4165 حَرْفًا
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قَالَ تَعَالَى: ﴿الم 1 أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ 2 وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ 3﴾
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ": الْأَلِفُ: الْمِقْدَادُ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- ، وَاللَّامُ: سَلْمَانُ -مِنْهُ السَّلَامُ- ، وَالْمِيمُ: مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- وَلَقَدْ أَجْمَعَ كَافَّةُ الْمُوَحِّدِينَ فِي كُتُبِهِمْ وَدَوَاوِينِهِمْ، أَنَّ الْحُرُوفَ الْمُتَقَطِّعَةَ فِي أَوَائِلِ السُّوَرِ سِرٌّ مِنَ الْأَسْرَارِ وَهِيَ كُنُوزٌ فَوْقَهَا جِدَارٌ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَبُّودُ مُحَمَّدُ عَبُّودٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "التَّوْحِيدِ": الْفِتْنَةُ: عَذَابٌ لَهُمْ، فَقَدْ أَوْرَتْهُمُ الشَّكَّ وَالِارْتِيَابَ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مَحْمُودُ صَالِحٌ الزَّلُّو -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "سَبِيلِ الْهِدَايَةِ": الْفِتْنَةُ: هيَ امْتِحَانٌ وَبَلَاءٌ، ابْتَلَى اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- بِهِ هَذَا الْعَالَمَ الْمُتَخَلِّفَ، فَاخْتَلَطَ عَلَيْهِمْ أَمْرُهُمْ اخْتِلَاطَهُمْ بِبَعْضِهِمْ.




