وَأَجْلَى مِمَّا تَقَدَّمَ: أَيِ انْفُوا مَا رَأَيْتُمْ مِنَ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ الْكَائِنَةِ لِكَوْنِكُمْ وَاثْبِتُوا الْمَعَاجِزَ وَالْقُدَرَ، النَّافِيَةَ عَنْهُ التَّخَاطِيطَ وَالصُّوَرَ لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ هُوَ الْقَادِرُ الَّذِي لَا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ مِنَ الْأَشْيَاءِ لَا فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ، كُلُّ الدَّعَوَاتِ زَائِلَةٌ وَهَالِكَةٌ إِلَّا الدَّعْوَةَ إِلَى تَوْحِيدِهِ فِي وُجُودِهِ وَمَعْرِفَتِهِ لَهُ الْحُكْمُ وَحْدَهُ لَا لِأَحَدٍ غَيْرِهِ، وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ فِي أُمُورِ دِينِكُمْ وَدُنْيَاتِكُمْ.




