قَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِ": وَالْقُرَى هُنَا: هِيَ هَذِهِ الصُّورَةُ الْإِنْسَانِيَّةُ، وَهِيَ أَئِمَّةُ الطَّائِفَةِ الضَّالَّةِ الْمُضِلَّةِ أَئِمَّةُ الْكُفْرِ وَالضَّلَالِ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بُنْ المُفَضَّل -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِهِ "آدَابِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ": هَؤُلَاءِ هُمُ الْقَشَّاشُ الَّذِينَ تَرَاهُمْ: مِنْ خَنَازِيرَ وَدِبَبَةٍ وَكِلَابٍ وَابْنِ آوَى وَابْنِ عِرْسٍ وَغَيْرِهِمْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا ۚ وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ 60﴾
قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "رِيَاضِ الْأَذْهَانِ": مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا: مَعْرِفَةُ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ وَجَلَّ- بِالْإِمَامَةِ وَالْوَصِيَّةِ، ﴿وَمَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾: وَهِيَ مَعْرِفَتُهُ بِالْمَعَاجِزِ وَالْقُدَرِ النَّافِيَةِ عَنْهُ سُبْحَانَهُ التَّخَاطِيطَ وَالصُّوَرَ، ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾: أَيْ تَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿أَفَمَن وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَن مَّتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ 61﴾




