مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 7 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 377 من 382

قَالَ تَعَالَى: ﴿وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ ٧٤ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ ٧٥﴾

قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": أَيْ: يُحْضِرُهُمْ جَمِيعًا لِلْحِسَابِ وَالعِقَابِ، لِيَنَالُوا جَزَاءَ جَحْدِهِمْ وَإِنْكَارِهِمْ وَمُخَالَفَتِهِمْ، وَاتِّبَاعِهِمِ الَّذِينَ هُمْ مِنْ دُونِهِ وَهُمْ عُيُونُ السُّوءِ الثَّلَاثَةُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ٧٦﴾

قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ النُّمَيْرِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةُ العَارِفِينَ": فَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَجَهْرَهُمْ، وَمَا تُوَسْوِسُ بِهِ نُفُوسُهُمْ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ؛ لِأَنَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- العَلِيمُ بِمَا تُكِنُّهُ الصُّدُورُ مِنَ الأَسْرَارِ الخَفِيَّاتِ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ ٧٧ وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ ۖ قَالَ مَن يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ ٧٨ قُلُ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ ٧٩ الَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ ٨٠﴾

الصفحة 377 من 382